الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٢٣ - أمر الثلاثة الذين خلفوا و أمر المعذرين فى غزوة تبوك
من بنى ضبيعة، و بجاد بن عثمان، من بنى ضبيعة، و وديعة بن ثابت، و هو من بنى أمية بن زيد رهط أبى لبابة بن المنذر.
و كانت مساجد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فيما بين المدينة إلى تبوك معلومة مسماة: مسجد بتبوك، و مسجد بثنيّة مدران، و مسجد بذات الزّراب، و مسجد بالأخضر، و مسجد بذات الخطمىّ، و مسجد بألاء، و مسجد بطرف البتراء، من ذنب كواكب، و مسجد بالشقّ، شقّ تارا، و مسجد بذى الجيفة، و مسجد بصدر حوضى، و مسجد بالحجر، و مسجد بالصّعيد، و مسجد بالوادى، اليوم، وادى القرى، و مسجد بالرّقعة من الشقّة، شقة بنى عذرة، و مسجد بذى المروة، و مسجد بالفيفاء، و مسجد بذى خشب.
[أمر الثلاثة الذين خلفوا و أمر المعذرين فى غزوة تبوك]
أمر الثلاثة الذين خلفوا و أمر المعذرين فى غزوة تبوك و قدم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المدينة، و قد كان تخلّف عنه رهط من المنافقين، و تخلّف أولئك الرهط الثلاثة من المسلمين من غير شكّ و لا نفاق:
كعب بن مالك، و مرارة بن الربيع، و هلال بن أميّة؛ فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لأصحابه: لا تكلّمنّ أحدا من هؤلاء الثلاثة، و أتاه من تخلّف عنه من المنافقين فجعلوا يحلفون له و يعتذرون، فصفح عنهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و لم يعذرهم اللّه و لا رسوله. و اعتزل المسلمون كلام أولئك النفر الثلاثة.
..........