الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٠٢ - شعر خديج فى يوم حنين
..........
و ذكر بعث النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- عبد اللّه بن أبى حدرد عينا إلى هوازن، و هو عبد اللّه بن سلامة بن سعد، و سلامة هو أبو حدرد، و هو من بنى هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة، و هم إخوة الأوس و الخزرج، أعنى بنى أسلم بن أفصى، مات عبد اللّه سنة إحدى و سبعين، و هو العام الذي قتل فيه مصعب بن الزّبير. شهد ابن أبى حدرد مع النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- الحديبية، و ما بعدها، و فاته ما كان قبل ذلك.
حول قصيدة عباس النونية:
و ذكر شعر عباس و فيه:
أصابت العام رعلا
و هى قبيلة من سليم، و فى الحديث: قنت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) شهرين يدعو على رعل و ذكوان و عصيّة، و هم الذين غدروا بأصحاب بئر معونة.
و قوله:
خيل ابن هوذة لا تنهى و إنسان
إنسان: قبيلة من قيس، ثم من بنى نصر، قاله البرقي، و قيل: هم من بنى جشم بن بكر، و من بنى إنسان: شيطان بن مدلج صاحب حميدة [١] و هى
[١] فى الأمثال للميدانى: حميرة. و قد قال شيطان يذكر شؤمها.
جاءت بما يزبى الدهيم لأهلها* * * حميرة أو مسرى حميرة أشأم