الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٠٩ - شعر خديج فى يوم حنين
..........
حول رجز مالك:
و قول مالك فى رجزه:
قد أطعن الطّعنة تقذى بالسّبر
- فينهزم ثلث لا يتوب اللّه عليهم أبدا، و يقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند اللّه، و بفتح الثلث لا يفتنون أبدا، فيفتحون قسطنطينية، فبيناهم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم فى أهليكم، فيخرجون، و ذلك باطل، فإذا جاموا الشام خرج، فبيناهم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم، فأمهم، فإذا رآه عدو اللّه ذاب كما يذوب الملح فى الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك و لكن يقتله اللّه بيده، فيريهم دمه فى حربته» مسلم.
و فى مسلم نفسه و لكن عن عبد اللّه بن مسعود أن ملحمة الروم تكون بين أهل الشام و بين الروم، و أن المعركة تستمر أربعة أيام، و أن صريخ الدجال يجيئهم، فيترك المسلمون ما بأيديهم.
و فى مسلم نفسه أن صريخ الدجال يظهر حين يغز و سبعون ألفا من بني إسحاق مدينة جانب منها فى البر، و جانب منها فى البحر و أن هؤلاء السبعين ألفا تقاتلونها بغير سلاح!!
و عند أبى داود عن معاذ: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، و خراب يثرب خروج الملحمة، و خروج الملحمة فتح قسطنطينية، و فتح قسطنطينية خروج الدجال».
و فى رواية لأبى داود و الترمذى «الملحمة العظمى و فتح القسطنطينية و خروج الدجال فى سبعة أشهر».
و فى رواية لأبى داود أن المسلمين سيصالحون الروم، و أن الروم و المسلمين يغزون معا عدوا، و أن نصرانيا سيصيح: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين،-