الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٧٩ - مقتل ابن نبيح
معهم فى نفر من يهود، فحمله عبد اللّه بن أنيس على بعيره، حتى إذا كان بالقرقرة من خيبر، على ستة أميال، ندم اليسير بن رزام على مسيره إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، ففطن له عبد اللّه بن أنيس، و هو يريد السّيف، فاقتحم به ثم ضربه بالسيف، فقطع رجله، و ضربه اليسير بمخرش فى يده من شوحط، فأمّه، و مال كلّ رجل من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على صاحبه من يهود فقتله، إلا رجلا واحدا أفلت على رجليه؛ فلما قدم عبد اللّه بن أنيس على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) تفل على شجّته، فلم تقح و لم تؤذه.
[غزوة ابن عتيك خيبر]
غزوة ابن عتيك خيبر و غزوة عبد اللّه بن عتيك خيبر، فأصاب بها أبا رافع بن أبى الحقيق.
[غزوة عبد اللّه بن أنيس لقتل خالد بن سفيان بن نبيح الهذلى]
غزوة عبد اللّه بن أنيس لقتل خالد بن سفيان بن نبيح الهذلى
[مقتل ابن نبيح]
مقتل ابن نبيح و غزوة عبد اللّه بن أنيس خالد بن سفيان بن نبيح، بعثه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إليه و هو بنخلة أو بعرنة، يجمع لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) الناس ليغزوه، فقتله.
قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزّبير، قال: قال عبد اللّه
..........