الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٥٥ - أمر كعب بن زهير بعد الانصراف عن الطائف
فقد رزقنى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) درهما كلّ يوم، فليست بى حاجة إلى أحد.
[وقت العمرة]
وقت العمرة قال ابن إسحاق: و كانت عمرة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى ذى القعدة، فقدم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المدينة فى بقيّة ذى القعدة أو فى ذى الحجّة.
قال ابن هشام: و قدم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المدينة لستّ ليال بقين من ذى القعدة فيما زعم أبو عمرو المدنى.
قال ابن إسحاق: و حجّ الناس تلك السنة على ما كانت العرب تحجّ عليه، و حجّ بالمسلمين تلك السنة عتّاب بن أسيد، و هى سنة ثمان، و أقام أهل الطائف على شركهم و امتناعهم فى طائفهم، ما بين ذى القعدة إذ انصرف رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى شهر رمضان من سنة تسع.
[أمر كعب بن زهير بعد الانصراف عن الطائف]
أمر كعب بن زهير بعد الانصراف عن الطائف و لما قدم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من منصرفه عن الطائف كتب بجير بن زهير بن أبى سلمى إلى أخيه كعب بن زهير يخبره أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قتل رجالا بمكة، ممن كان يهجوه و يؤذيه، و أن من بقى من شعراء قريش، ابن الزّبعرى و هبيرة بن أبى وهب، قد هروا فى كلّ وجه، فإن كانت لك فى نفسك حاجة، فطر إلى رسول اللّه صلى اللّه
..........