الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٨٠ - الأنصار يتخوّفون من بقاء النبيّ (صلى الله عليه و سلم) فى مكة
..........
بدء فتح مكة ذكر فيه الأسود بن رزن الكنانى بفتح الرّاء، و ذكر الشيخ الحافظ أبو بحر أن أبا الوليد أصلحه: رزنا بكسر الراء [١]، قال: و الرّزن: نقرة فى حجر يمسك الماء، و فى كتاب العين: الرّزن أكمة تمسك الماء، و المعنى متقارب، و ذكر أن بنى رزن من بنى بكر، و قد قيل فيه: الدئل، و قد أشبعنا القول فيه فى أول الكتاب، و ما قاله اللغويون و النّسّابون، و ذكرنا هنالك كلّ ديل فى العرب، و كل دول و الحمد للّه.
حول شعر تميم:
و ذكر شعر تميم بن أسد، و فيه:
يزجون كلّ مقلّص خنّاب
الخنّاب: الطويل من الخيل، وقع ذلك فى الجمهرة، و يقال: الخنّاب:
الواسع المنخرين، و الخنّابة [٢] جانب الأنف، و فى العين: الخنّاب [٣] الرجل
[١] يروى هنا بكسر الراء، و فتحها و إسكان الزاء و فتحها، و قيده الدارقطنى بفتح الراء، و إسكان الزاء لا غير «الخشنى» ص ٣٦٣.
[٢] خنابة بكسر الخاء و ضمها.
[٣] فى التهذيب: هذا مما جاء على أصله شاذا لأن كل ما كان على فقال من الأحماء أبدل من أحد حرفى تضعيفه ياء مثل دينار و قيراط كرامية أن يلتبس بالمصادر إلا أن يكون بالهاء، فيخرج على أصله مثل: دنابة و صناوة و خنابة لأنه الآن قد أمن إلباسه بالمصادر.