الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥١٩ - تمريضه فى بيت عائشة
..........
ابن حسّان بن ثابت [١]، و غلاما اسمه مأبور [٢]، و بغلة اسمها دلدل، و كسوة، و قدحا من قوارير كان يشرب فيه النبيّ (صلى الله عليه و سلم)، و كاتبه [٣].
؟؟؟ هرولة إلى المنذر بن ساوى:
و أما العلاء بن الحضرمى، فقدم على المنذر بن ساوى [٤] فقال له:
«يا منذر إنك عظيم العقل فى الدنيا، فلا تصغرنّ عن الآخرة، إن هذه المجوسيّة شر دين ليس فيها تكرّم العرب، و لا علم أهل الكتاب، ينكحون ما يستحيا من نكاحه، و يأكلون ما يتكرّم على أكله، و يعبدون
[١] و قيل إنه «ص» وهبها لجهم بن قيس، و قيل لمحمد بن مسلمة، و قيل لدحية ابن خليفة.
[٢] كان مأبور خصيا، و لم يعلموا بأمره بادئ الأمر، فصار يدخل على مارية، كما كان من عاداتهم ببلاد مصر؛ فجعل بعض الناس يتكلم فيهما بسبب ذلك، حتى قيل إنه الذي أمر النبيّ عليا بقتله، فوجده خصيا فتركه. و الحديث فى صحيح مسلم من طريق حماد بن مسلمة «البداية لابن كثير» ص ٢٧٣ ص ٤، و قد تقدم الكلام عن هذا.
[٣] ورد أن الكسوة كانت عشرين ثوبا من القباطى كما ورد أنه أهدى إليه حمارا اسمه: يعفور، و عسلا من بيتها و ألف مثقال ذهبا و خفين ساذجين أسودين و اقرأ ما كتبه المقوقس فى كتاب فتوح مصر لابن عبد الحكم ص ٤٧.
[٤] ابن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد اللّه بن زيد بن عبد اللّه بن دارم التميمى الدارمى العبدى، لأنه من ولد عبد اللّه بن دارم هذا و مما وهم فيه السهيلى زعمه أن الرسول «ص» بعث جبرا مع حاطب، فجبر من القبط. و هو رسول المقوقس بمارية إلى النبيّ «ص» كما جاء فى الإصابة و الاستيعاب.