الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٨١ - الأنصار يتخوّفون من بقاء النبيّ (صلى الله عليه و سلم) فى مكة
..........
الضخم، و هو الأحمق أيضا، و المقلّص من الخيل المنضمّ البطن و القوائم، و إن قلت: المقلّص بكسر اللام، فهو من قنصت الإبل إذا شمّرت، قاله صاحب العين.
و فيه: ظلّ عقاب، و هى الرّاية، و كان اسم راية النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- العقاب، و الدليل على أنه يقال لكل راية عقاب قول قطرى بن الفجاءة [١] و يكنى أبا نعامة رئيس الخوارج:
يا ربّ ظلّ عقاب قد وقيت بها* * * مهرى من الشّمس و الأبطال تجتلد
و فيه: يبلّ مشافر القبقاب، القبقاب: أراد به الفرج، و القبقب و القبقاب: البطن أيضا.
حول شعر الأخرز:
و ذكر قول الأخرز، و فيه:
قفاثور حفّان النّعام الجوافل
[١] اختلف فى اسم الفجاءة، فقيل: اسمه: جعوتة، و قيل: مازن بن يزيد ابن زياد بن خنثر احد بنى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، سمى الفجاءة لأنه غاب دهرا باليمن، ثم جاءهم فجاءة، و قد أنشد أبو عبيدة قصيدة قطرى التي منها هذا البيت لأبى حاتم، ثم قال: هذا الشعر لا ما تعللون به أنفسكم من أشعار المخانيث. أنظر ص ٢٦٥ ح ١ أمالى القالى ط ٢، ص ٥٩٠ سمط اللآلى للبكرى.
هذا و ليس فى قصيدة تميم ذكر للعقاب.