الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٨٢ - بعض من سبى و بعض من قتل و شعر سلمى فى ذلك
[غزوة عيينة بن حصن بنى العنبر من بنى تميم]
غزوة عيينة بن حصن بنى العنبر من بنى تميم
[وعد الرسول عائشة بإعطائها سبيا منهم لتعتقه]
وعد الرسول عائشة بإعطائها سبيا منهم لتعتقه و كان من حديثهم أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بعثه إليهم، فأغار عليهم، فأصاب منهم أناسا، و سبى منهم أناسا.
فحدثنى عاصم بن عمر بن قتادة: أن عائشة قالت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): يا رسول اللّه، إن علىّ رقبة من ولد إسماعيل. قال: هذا سبى بنى العنبر يقدم الآن، فنعطيك منهم إنسانا فتعتقينه.
[بعض من سبى و بعض من قتل و شعر سلمى فى ذلك]
بعض من سبى و بعض من قتل و شعر سلمى فى ذلك قال ابن إسحاق: فلما قدم بسبيهم على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، ركب فيهم وفد من بنى تميم، حتى قدم على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، منهم ربيعة بن رفيع، و سبرة بن عمرو، و القعقاع بن معبد، و وردان ابن محرز، و قيس بن عاصم، و مالك بن عمرو، و الأقرع بن حابس، و فراس ابن حابس؛ فكلّموا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فيهم، فأعتق بعضا، و أفدى بعضا، و كان ممن قتل يومئذ من بنى العنبر: عبد اللّه و أخوان له، بنو وهب، و شدّاد بن فراس، و حنظلة بن دارم، و كان ممن سبى من نسائهم يومئذ: أسماء بنت مالك، و كاس بنت أرىّ و نجوة بنت نهد، و جميعة بنت قيس، و عمرة بنت مطر فقالت فى ذلك اليوم سلمى بنت عتّاب:
..........