الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٣٤ - زاوجه بسودة
و يقال أخوها عمرو بن خويلد، و أصدقها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عشرين بكرة، فولدت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ولده كلهم إلا إبراهيم، و كانت قبله عند أبى هالة بن مالك، أحد بنى أسيّد بن عمرو بن تميم، حليف بنى عبد الدّار، فولدت له هند بن أبى هالة، و زينب بنت أبى هالة، و كانت قبل أبى هالة عند عتيّق بن عابد بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، فولدت له عبد اللّه، و جارية.
قال ابن هشام: جارية من الجوارى، تزوّجها صيفىّ بن أبى رفاعة.
[زواجه بعائشة]
زواجه بعائشة و تزوّج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عائشة بنت أبى بكر الصدّيق بمكة، و هى بنت سبع سنين، و بنى بها بالمدينة، و هى بنت تسع سنين أو عشر، و لم يتزوّج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بكرا غيرها، زوّجه إياها أبوها أبو بكر، و أصدقها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أربع مائة درهم.
[زاوجه بسودة]
زاوجه بسودة و تزوّج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ، زوّجه إياها سليط بن عمرو، و يقال أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ ابن نصر بن مالك بن حسل، و أصدقها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أربع مائة درهم.
..........