الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٧٥ - شعر حسان بن ثابت فى مرثيته الرسول
..........
تحرك وجع صاحبه دواؤه العسل بالماء المحرق، و هو حديث يرويه عبد الرحيم بن عمرو عن الزّهرى عن عروة، و عبد الرحيم ضعيف مذكور عند المحدثين فى الضعفاء، و لكن قد روت عنه جماعة منهم.
و قول أبى بكر رضى اللّه عنه: هذا يوم بنت خارجة يا رسول اللّه. بنت خارجة اسمها: حبيبة، و قيل ملكية، و خارجة هو ابن زيد بن أبى زهير، و ابن خارجة هو زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت فيما روى ثقات أهل الحديث لا يختلفون فى ذلك، و ذلك أنه مات فى زمن عثمان، فلما سخى؟؟؟ عليه سمعوا جلجلة فى صدره، ثم تكلم، فقال: أحمد أحمد فى الكتاب الأول صدق صدق، و أبو بكر الصّدّيق الضّعيف فى نفسه القوىّ فى أمر اللّه فى؟؟؟ الكتاب الأوّل، صدق صدق، عمر بن الخطاب، القوىّ الأمين فى الكتاب الأول صدق صدق، عثمان بن عفّان على منهاجهم مضت أربع و بقيت سنتان،، أتت الفتن، و أكل الشديد الضعيف، و قامت الساعة و سيأتيكم عبر بئر أريس، و ما بئر أريس [١]. قال سعيد بن المسيّب: ثم هلك رجل من بنى خطمة فسجّى بثوب، فسمعوا جلجلة فى صدره ثم تكلم، فقال: إن أخا بنى الحارث بن الخزرج صدق صدق، و كانت وفاته فى خلافة عثمان رضى اللّه عنه و قد عرض مثل هذه القصة لربيع بن حراش أخى ربعىّ بن حراش، قال:
ربعىّ: مات أخى فسجّيناه، و جلسنا عنده، فبينما نحن كذلك إذ كشف الثوب عن وجهه، ثم قال: السلام عليكم، قلت: سبحان اللّه!! أبعد الموت؟
[١] بئر قريبة من مسجد قباء.