الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤١١ - إسلامه
آكل المرار، و المرار: شجر. ثم تبعه الحارث فى بنى بكر بن وائل، فلحقه، فقتله، و استنقذ امرأته، و ما كان أصاب. فقال الحارث بن حلّزة اليشكرىّ لعمرو بن المنذر و هو عمرو بن هند اللخمىّ:
و أقدناك ربّ غسّان بالمنذر* * * كرها إذ لا تكال الدّماء
لأن الحارث الأعرج الغسّانى قتل المنذر أباه، و هذا البيت فى قصيدة له.
و هذا الحديث أطول مما ذكرت، و إنما منعنى من استقصائه ما ذكرت من القطع. و يقال بل آكل المرار: حجر بن عمرو بن معاوية، و هو صاحب هذا الحديث، و إنما سمّى آكل المرار، لأنه أكل هو و أصحابه فى تلك الغزوة شجرا يقال له المرار.
[قدوم صرد بن عبد اللّه الأزدى]
قدوم صرد بن عبد اللّه الأزدى
[إسلامه]
إسلامه قال ابن إسحاق: و قدم على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) صرد بن عبد اللّه الأزدىّ، فأسلم، و حسن إسلامه، فى وفد من الأزد، فأمّره رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على من أسلم من قومه. و أمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك، من قبل اليمن.
..........