الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٧٢ - شعر حسان بن ثابت فى مرثيته الرسول
..........
خليفة: إنها هلكت قبل أن يدخل بها، فاللّه أعلم.
و ذكر خولة، و يقال فيها خويلة، ذكرت فيمن تزوجهم النبيّ (عليه السلام)، و يقال: هى التي وهبت نفسها للنبى (عليه السلام) [١].
وفاة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ذكر خروجه (صلى الله عليه و سلم) فى مرضه إلى المسجد، و أن أبا بكر كان الإمام، و أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان يأتمّ به، و هذا الحديث مرسل فى السيرة، و المعروف فى الصّحاح أن أبا بكر كان يصلّى بصلاة رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و الناس يصلّون بصلاة أبى بكر، و لكن قد روى عن أنس من طريق متّصل أن أبا بكر كان الإمام يومئذ، و اختلف فيه عن عائشة رضى اللّه عنها، و روى الدّارقطنيّ من طريق المغيرة بن شعبة أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، قال: ما مات نبى حتى يؤمّه رجل من أمته [٢]، و ذكر
[١] و يقال إنها أم شريك القرشية العامرية، و اسمها: غزبة بضم الغين و فتح الزاى و تشديد الياء- بنت جابر بن عوف من بنى عامر بن لؤي. و قيل:
غزية بنت داودان بن عوف. و قيل: هى أم شريك غزية الأنصارية من بنى النجار، و فى الصفوة لابن الجوزى هى أم شريك عزية بنت جابر الدوسية. قال:
و الأكثرون على أنها التي وهبت نفسها له (صلى الله عليه و سلم)، فلم يقبلها لكبر سنها.
و ما ذكره السهيلى هو قول ابن قتيبة فى المعارف. و قيل إن اللاتى وهبن أنفسهن:
أمّ شريك و خولة و ليلى بنت الحطيم و لم يدخل بهن و ميمونة بنت الحارث و زينب بنت خزيمة أم المساكين. و انظر زاد المعاد ص ١- إلى ص ٥٨ ح ١ عن أزواج النبيّ «ص» و كذلك شرح المواهب المدنية ح ٣ من ص ٢١٦ إلى ص ٢٧١.
[٢] أخرجه ابن سعد عن محمد بن إبراهيم.