الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٧١ - شعر حسان بن ثابت فى مرثيته الرسول
..........
عليه و سلم و زوجنى ربّ العالمين من فوق سبع سماوات [١] و فى حديث آخر أنه لما نزلت الآية زَوَّجْناكَها قام رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فدخل عليها بغير إذن [٢] و لم يذكر ابن إسحاق فى أزواج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) شراف بنت خليفة أخت دحية بن خليفة الكلبى، و ذكرها غيره، و لم تقم عنده إلا يسيرا حتى ماتت [٣] و كذلك العالية [٤] بنت ظبيان [بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبى بكر بن كلاب] ذكرها غيره فى أزواج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم). و كذلك و سنى بنت الصّلت [٥] تزوجها ثم خلّى سبيلها، و يقال فيها: سنا بنت أسماء بنت الصّلت. و منهن أسماء بنت النّعمان بن الجون الكنديّة [٦] اتفقوا على تزويج النبيّ (صلى الله عليه و سلم) إيّاها، و اختلفوا، فى سبب فراق النبيّ (صلى الله عليه و سلم) لها. و كذلك قيل فى: شراف بنت
[١] أخرجه الترمذى و صححه من حديث أنس.
[٢] أخرجه مسلم و أحمد و النسائى، و قد حدث هذا بعد انقضاء عدتها.
[٣] و جزم ابن عبد البر. أنها ماتت فى الطريق قبل وصولها إليه.
[٤] و يقال: إنه طلقها و قد رواه ابو سعد عن هشام الكلبى عن رجل من بنى بكر. و قد قيل إنه طلقها لأنه رأى بها بياضا، و اللّه أعلم. و الزيادة فى نسبها عن ابن حبيب فى المحبر ص ٩٣.
[٥] و قيل: سنى بفتح السين و تخفيف النون، و سماها قتادة أسماء أما ابن حبيب فى المحبر فيقول إنها بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك ابن عوف السلمى. و يقول: إنها ماتت قبل أن تصل إليه.
[٦] و قيل أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن كندى ابن الجرن. و بعضهم يجعل اسماء هذه و أسماء بنت كعب الجونية امرأة واحدة.
و لكن ابن حبيب و غيره فرق بينهما.