وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٩١ - مسألة ١ عقد الإجارة هو اللفظ المشتمل على الإيجاب الدال بالظهور العرفي على تمليك المنفعة
[كتاب الإجارة]
كتاب الإجارة و هي (١) اما متعلقة بأعيان مملوكة من حيوان ناطق أو صامت أو غير حيوان من متاع أو ثياب أو دار أو عقار و غيرها، فتفيد تمليك منفعتها للمستأجر بالعوض. و اما متعلقة بالنفس كإجارة الحر نفسه لعمل معلوم، فتفيد غالبا تمليك عمله للغير بأجرة مقررة، و قد تفيد تمليك منفعته دون عمله، كإجارة المرضعة نفسها للرضاع لا للإرضاع.
[مسألة: ١ عقد الإجارة هو اللفظ المشتمل على الإيجاب الدال بالظهور العرفي على تمليك المنفعة]
مسألة: ١ عقد الإجارة هو اللفظ المشتمل على الإيجاب الدال بالظهور العرفي على تمليك المنفعة (٢) أو العمل بعوض، و القبول الدال على الرضا به و تملكهما بالعوض. و العبارة الصريحة في الإيجاب «آجرتك» أو «أكريتك هذه الدار أو هذه الدابة بكذا» مثلا و ما أفاد معناهما. و لا يعتبر فيه العربية، بل يكفي كل لفظ أفاد المعنى المقصود بأي لغة كان، و يقوم مقام اللفظ الإشارة المفهمة من الأخرس و نحوه كعقد البيع. و الظاهر جريان المعاطاة في القسم الأول منها، و هو ما تعلقت بأعيان مملوكة، و تتحقق بتسليط الغير على العين ذات المنفعة و قصد التسليط (٣) على منفعتها و تمليكها بالعوض و تسلم الغير لها بهذا العنوان. و أما القسم الثاني منها- و هو ما (١) و الظاهر أن حقيقتها اعتبار اضافة بين العين أو النفس و المستأجر مستتبعة لملك المنفعة أو العمل و التسلط على العين أو النفس لاستيفاء منافعها، و لذا تستعمل أبدا متعلقة بالعين أو النفس و يقال آجرت الدار و آجرت نفسي لكذا.
(٢) بل كل لفظ دال على الاعتبار المذكور في الحاشية السابقة، و الصريح منها «آجرتك» أو «أكريتك الدار» مثلا، فيقول المستأجر «قبلت» أو «استأجرت» أو «استكريت».
(٣) بل يقصد الإجارة بما ذكر لها من المعنى.