شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٥٨
ص ٣٤٢ س ٢٠ و هذا كما يقال: ان الاول و الآخر فى السرمد واحد و فى الزمان متعاندان، و من ثمة قال تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ بخلاف غيره تعالى، فان اوله غير آخره و يباينه و يعانده، و الازلية فى حقه سبحانه عين الابدية، و اذا تنزلنا منزلة الزمان صارت الازلية مضيا و الابدية استقبالا و هما متعاندان لا يجتمعان، و وحدة الازل و الابد و اتحادهما فيه سبحانه صار فى الزمان اتصال الماضى بالمستقبل، و محصل هذا الاتصال هو الامتداد الغير القار على نعت الاستمرار، و هذا الّذي القينا أليك فاجعله معيارا فى الاعتبار و اعتبر هكذا فى باب اقتصاد الفلك الدائر و اقتصاد الماء الفاتر و لا تكن من الغافلين.
(نورى) ص ٣٤٣ س ١٠ فى المعانى عن النبي ٦: يا على: التوحيد ظاهره فى باطنه و باطنه فى ظاهره، ظاهره موصوف لا يرى، باطنه موجود لا يخفى ... الحديث، فاعتبروا يا اولى الابصار.
(نورى) ص ٣٤٣ س ١٠ و قد ورد ان العرش هو العلم، و ورد عنهم : فى قوله تعالى: كُنْ*: هو العرش العلمى حيث قالوا فيه لا بلفظ و آلة جارحة و غير ذلك مما يوجب التشبيه.
(نورى) ص ٣٤٣ س ١٨ تمامية المكاشفة انما هى لكشف العقلى و الوارد القلبى الّذي لا يمكن تكذيبه هو الّذي يطابق الضروري العقلى او الدينى، او ما اجتمع عليه اصحاب الظاهر و الباطن دينا و مذهبا، فافهم.
(نورى) ص ٣٤٤ س ٢١ و فى السبعين اشارة لطيفة الى الطبيعة السبعية، و السبعية اذا ضربت فى العشرة صار الحاصل سبعين، و فى تسعة و تسعين اشارة دقيقة فى الغاية الى تلك السبعة