شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٢٦
على ذاته معروضا له في ضرب من العقل، فهو مجرد عن ملابسة الزمان و الاقتران به، فكيف بحال ما هو مجرد عن زيادة الوجود؟.
(نورى) ص ١٠٠ س ٢٥ لا يلزم من كونه قبل كل قبل كونه قبل نفسه، فانه تعالى ليس بواحد من الاعداد و لا بواحد من الآحاد، فانه الواحد بالوحدة الحقة و لا يشمله الكل الافرادي، لان ذلك شاكلة الواحد العددي.
(نورى) ص ١٠٠ س ٢٦ فان القبلية من الصفات الاضافية الزائدة على ذاته تعالى فى الرتبة لا فى الوجود المترتبة على نفس نور كنه ذاته سبحانه، و هى صنعه و ايجاده للاشياء العالمية و هى بعد ذاته و بعد كمال ذاته عز اسمه و صفة فعل له لا صفة الذات و هى اضافة القيومية للاشياء و نسبته الاستوائية الرحمن على العرش استوى، و العرش هنا جميع المخلوقات الخلقية، و تلك النسبة الاستوائية انما هى امره تعالى، أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ. قوله: طبيعة القبل: اى نفس مفهومه الكلى اسم له تعالى بوجه و فى مرتبة كنه ذاته الاحدية لا اسم و لا رسم بل صقع اسمائه الحسنى يكون بعد مرتبة الذات الاقدس و تابعة له و ناشية منه كنشو الظل من الشاخص، فافهم. هذه الحاشية بناء على ان المراد من طبيعة القبلية المطلقة مرتبة الربوبية الاضافية الاشراقية التى تكون هى بعد مرتبة الربوبية الحقيقية التى هى عين مرتبة الذات.
(نورى) ص ١٠١ س ٩ كما قال تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ بمعنى انه سبحانه بحسب كنه ذاته اوّل و اخر، فحينئذ الاولية فيه تعالى بعينها حيثية الآخرية بخلاف سائر الاشياء، فان اوليتها غير اخريتها، فافهم.
(نورى) ص ١٠٢ س ٢ محصل ما حصل هذا الجليل الكريم من فضل اللّه العظيم يرجع الى