شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤١٤
(نورى) ص ٧٤ س ١٣ خارجة عن الحدين: حد الابطال و حد التشبيه الحسنة بين السيئتين، و اهل التعطيل و الابطال كالقائلين بالاشتراك اللفظى و اهل التشبيه كالقائلين بالاشتراك المعنوى العامى، و اهل اللّه و هم اهل الحق هم القائلون بالتشكيك الخاصى و هو الشيء بحقيقة الشيئية، لانه شيء بخلاف الاشياء، فهو كل الاشياء و ليس بشيء منها، فافهم ان كنت اهلا لهذا.
(نورى) ص ٧٧ س ٧ قال الشيخ روزبهان في الفارسية:
|
جون نتوانى كه هيچ يادش نكنى |
بارى آن كن كه دايمش ياد كنى |
|
و السّر فيه: ان ذكر الشى أنما يتصور عند غيبته، لان الحضور مغن عن الذكر و لكن الذكر في الغيبة تؤدى الى الكشف و الحضور و حينئذ اطمئن القلب، تبصر.
(نورى) ص ٧٧ س ١١ البرهان الحق هو الّذي يكون ظاهرا بنفسه و مظهرا لغيره، و هو الظاهر في عين البطون لشدة ظهوره، و هو القاهر فوق عباده، فافهم.
(نورى) ص ٧٧ س ١٢ المراد بنحو البرهان هو تجلى الحق على الاعيان و المتجلى يظهر بنفسه على نفسه في المجالى، الا ترى الى المرأة حيث يحكى عنك لك، و انت تجليت في المرأة عليك لا على المرأة؟ و انت البرهان على نفسك و الواصل الى نفسك بنفسك، فافهم ان كنت اهلا، و الا فلا تتعب نفسك اصلا.
(نورى) ص ٧٧ س ١٣ أ و لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد، قل كفى باللّه شهيدا،