تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٠٠ - الثامن الوصول إلى حد الترخص
المستوي، و كذا إذا كانت البيوت على خلاف المعتاد من حيث العلو أو الانخفاض فإنها تردّ إليه لكن الأحوط خفاؤها مطلقا، و كذا إذا كانت على مكان مرتفع فإن الأحوط خفاؤها مطلقا.
[مسألة ٦٠: إذا لم يكن هناك بيوت و لا جدران يعتبر التقدير]
[٢٢٩١] مسألة ٦٠: إذا لم يكن هناك بيوت و لا جدران يعتبر التقدير، نعم في بيوت الأعراب و نحوهم ممن لا جدران لبيوتهم يكفي خفاؤها و لا يحتاج إلى تقدير الجدران.
[مسألة ٦١: الظاهر في خفاء الأذان كفاية عدم تميز فصوله]
[٢٢٩٢] مسألة ٦١: الظاهر في خفاء الأذان كفاية عدم تميز فصوله (١) و إن كان الأحوط اعتبار خفاء مطلق الصوت حتى المتردد بين كونه أذانا أو غيره فضلا عن المتميز كونه أذانا مع عدم تميز فصوله.
[مسألة ٦٢: الظاهر عدم اعتبار كون الأذان في آخر البلد في ناحية المسافر في البلاد الصغيرة و المتوسطة]
[٢٢٩٣] مسألة ٦٢: الظاهر عدم اعتبار كون الأذان في آخر البلد في ناحية المسافر في البلاد الصغيرة و المتوسطة (٢)، بل المدار أذانها و إن كان في وسط البلد على مأذنة مرتفعة، نعم في البلاد الكبيرة يعتبر كونه في أواخر ________________________________________________________ (١) بل الظاهر عدم الكفاية ما دام يسمع الأذان و إن لم يميز فصوله حيث ان الوارد في النصوص إنما هو عنوان عدم سماع الأذان، فإذا سمع صوتا و علم أنه أذان صدق أنه سمع الأذان و إن لم يميّز فصوله، و لا يصدق أنه لم يسمع الأذان.
(٢) تقدم ان ذلك هو الظاهر حتى في البلدان الكبيرة على أساس أن مناسبة الحكم و الموضوع الارتكازية تقتضي ذلك لأن الروايات التي تؤكد على هذا إنما هي في مقام بيان مدى ابتعاد المسافر عن البلد، و بما أنه لا يصدق عليه عنوان المسافر الّا من حين خروجه من آخر بيوت البلد، فإذن لا محالة يكون مبدأ بعده من آخر البلد باعتبار أنه مبدأ سفره و لا فرق في ذلك بين البلدان الكبيرة و غيرها. فما عن الماتن (قده) من الفرق بينهما في غير محله.