تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٥٨ - فصل في مستحبات الجماعة و مكروهاتها
إليها بمجرد التوبة.
[مسألة ٥: إذا رأى الإمام يصلي و لم يعلم أنها من اليومية أو من النوافل]
[١٩٨٥] مسألة ٥: إذا رأى الإمام يصلي و لم يعلم أنها من اليومية أو من النوافل لا يصح الاقتداء به (١)، و كذا إذا احتمل أنها من الفرائض التي لا يصح اقتداء اليومية بها، و إن علم أنها من اليومية لكن لم يدر أنها أية صلاة من الخمس أو أنها أداء أو قضاء أو أنها قصر أو تمام لا بأس بالاقتداء، و لا يجب إحراز ذلك قبل الدخول كما لا يجب إحراز أنه في أي ركعة كما مر.
[مسألة ٦: القدر المتيقن من اغتفار زيادة الركوع للمتابعة سهوا زيادته مرة واحدة في كل ركعة]
[١٩٨٦] مسألة ٦: القدر المتيقن من اغتفار زيادة الركوع للمتابعة سهوا زيادته مرة واحدة في كل ركعة، و أما إذا زاد في ركعة واحدة أزيد من مرة كأن رفع رأسه قبل الإمام سهوا ثم عاد للمتابعة ثم رفع أيضا سهوا ثم عاد فيشكل الاغتفار، فلا يترك الاحتياط حينئذ بإعادة الصلاة بعد الإتمام (٢)، و كذا في زيادة السجدة القدر المتيقن اغتفار زيادة سجدتين في ركعة، و أما إذا زاد أربع فمشكل.
________________________________________________________
(١) هذا لا من جهة عدم مشروعية الجماعة في النوافل لما تقدم في أول فصل الجماعة في المسألة (٢) من الاشكال فيه بل المنع، و إن كان الأجدر و الأحوط تركها فيها، بل من جهة أن الاقتداء في الصلوات اليومية بالنوافل بحاجة إلى دليل و صحيحة زرارة و الفضيل لا اطلاق لها بالنسبة إلى هذه الحالة و امثالها.
(٢) لا يبعد الاغتفار لأنّ الظاهر من نصوص الباب هو الترخيص في اعادة طبيعي الركوع و السجود مع الامام المنطبق على أكثر من واحد حيث لم يقيده بالمرة، و مع ذلك كان الاحتياط أجدر و أولى. ثم إن اغتفار زيادة الركوع أو السجود أكثر من مرة إذا كان أحدهما قبل ركوع الامام و الآخر بعده، فلا اشكال فيه للنص، و لكن ذلك خارج عن محل كلام الماتن قدّس سرّه.