تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٧ - فصل في شرائط إمام الجماعة
[مسألة ١٢: العدالة ملكة الاجتناب عن الكبائر و عن الإصرار على الصغائر]
[١٩٧٢] مسألة ١٢: العدالة ملكة الاجتناب عن الكبائر و عن الإصرار على الصغائر (١) و عن منافيات المروّة الدالة على عدم مبالاة مرتكبها بالدين، و يكفي حسن الظاهر الكاشف ظنا عن تلك الملكة (٢).
[مسألة ١٣: المعصية الكبيرة هي كل معصية ورد النص بكونها كبيرة]
[١٩٧٣] مسألة ١٣: المعصية الكبيرة هي كل معصية ورد النص بكونها كبيرة كجملة من المعاصي المذكورة في محلها، أو ورد التوعيد بالنار عليه في الكتاب أو السنة صريحا أو ضمنا، أو ورد في الكتاب أو السنة كونه أعظم من إحدى الكبائر المنصوصة أو الموعود عليها بالنار، أو كان عظيما في أنفس أهل الشرع.
[مسألة ١٤: إذا شهد عدلان بعدالة شخص كفى في ثبوتها]
[١٩٧٤] مسألة ١٤: إذا شهد عدلان بعدالة شخص كفى في ثبوتها (٣) إذا لم ________________________________________________________
يقيد اطلاق صحيحة أبي بصير.
(١) تفسير العدالة بالملكة في غير محله، فالصحيح أن العدالة عبارة عن الاستقامة على الدين و نهجه المبين و صراطه المستقيم شريطة أن تكون هذه الاستقامة سجيّة ثانية للعادل كالعادة.
(٢) لا يعتبر في حجية حسن الظاهر و كاشفيته عن الاستقامة على جادة الشريعة المقدسة أن يفيد الظن الشخصي بها، فإن حجيته بملاك الوثوق و الاطمئنان النوعي لأنّ المقصود من حسن الظاهر الذي هو طريق اليها هو أن يكون معروفا لدى الناس بالاستقامة في الدين و الصلاح، فإن ذلك دليل على العدالة و إن لم يفد الوثوق و الاطمئنان بها.
(٣) بل يكفي في ثبوتها شهادة عدل واحد، بل ثقة واحدة بناء على ما هو الصحيح من عدم اختصاص دليل حجية اخبار الثقة بالاحكام الشرعية، بل يعم الموضوعات الخارجية أيضا.