تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٢٥ - فصل في الخلل الواقع في الصلاة
[مسألة ١٨: إذا شك بين الاثنتين و الثلاث و الأربع ثم ظن عدم الأربع]
[٢٠٥٤] مسألة ١٨: إذا شك بين الاثنتين و الثلاث و الأربع ثم ظن عدم الأربع يجري عليه حكم الشك بين الاثنتين و الثلاث، و لو ظن عدم الاثنتين يجري عليه حكم الشك بين الثلاث و الأربع، و لو ظن عدم الثلاث يجري عليه حكم الشك بين الاثنتين و الأربع.
[مسألة ١٩: إذا شك بين الاثنتين و الثلاث فبنى على الثلاث و أتى بالرابعة]
[٢٠٥٥] مسألة ١٩: إذا شك بين الاثنتين و الثلاث فبنى على الثلاث و أتى بالرابعة فتيقن عدم الثلاث و شك بين الواحدة و الاثنتين بالنسبة إلى ما سبق يرجع شكه بالنسبة إلى حاله الفعلي بين الاثنتين و الثلاث فيجري حكمه.
[مسألة ٢٠: إذا عرض أحد الشكوك الصحيحة للمصلي جالسا من جهة العجز عن القيام]
[٢٠٥٦] مسألة ٢٠: إذا عرض أحد الشكوك الصحيحة للمصلي جالسا من جهة العجز عن القيام فهل الحكم كما في الصلاة قائما فيتخير في موضع التخيير بين ركعة قائما و ركعتين جالسا، بين ركعة جالسا بدلا عن الركعة قائما أو ركعتين جالسا من حيث إنه أحد الفردين المخير بينهما أو يتعين هنا اختيار الركعتين جالسا أو يتعين تتميم ما نقص ففي الفرض المذكور يتعين ركعة جالسا و في الشك بين الاثنتين و الأربع يتعين ركعتان جالسا و في الشك بين الاثنتين و الثلاث و الأربع يتعين ركعة جالسا و ركعتان جالسا؟
وجوه أقواها الأول، ففي الشك بين الاثنتين و الثلاث يتخير بين ركعة جالسا أو ركعتين جالسا، و كذا في الشك بين الثلاث و الأربع (١)، و في ________________________________________________________
ان شكه في الواقع في عدد الركعات كان بين الاثنتين و الثلاث، أو كان بين الثلاث و الأربع، فإنه منشأ شكه في البناء على الثلاث أو الأربع، و عليه فوظيفته أن يقوم بعلاج هذا الشك و ترتيب آثاره، و أما الشك في البناء فهو ليس مشمولا لأدلة الشكوك لأنه ليس شكا مستقلا.
(١) تقدم في أوائل (فصل: الشك في عدد الركعات) ان الأقوى وجوب