تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٩٨ - فصل في صلاة العيدين الفطر و الأضحى
و الجبروت و أهل العفو و الحرمة و أهل التقوى و المغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا، و لمحمد صلّى اللّه عليه و آله ذخرا و شرفا و كرامة و مزيدا، أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد، و أن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد (صلواتك عليه و عليهم)، اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون، و أعوذ بك مما استعاذ منه عبادك المخلصون» و يأتي بخطبتين بعد الصلاة مثل ما يؤتى بهما في صلاة الجمعة، و محلهما هنا بعد الصلاة بخلاف الجمعة فإنهما قبلها، و لا يجوز إتيانهما هنا قبل الصلاة، و يجوز تركهما في زمان الغيبة و إن كانت الصلاة بجماعة، و لا يجب الحضور عندهما و لا الاصغاء إليهما، و ينبغي أن يذكر في خطبة عيد الفطر ما يتعلق بزكاة الفطرة من الشروط و القدر و الوقت لإخراجها، و في خطبة الأضحى ما يتعلق بالأضحية.
[مسألة ١: لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة بل يجزئ كل سورة]
[٢١٩٩] مسألة ١: لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة بل يجزئ كل سورة، نعم الأفضل أن يقرأ في الركعة الأولى سورة الشمس و في الثانية سورة الغاشية، أو يقرأ في الاولى سورة سبح اسم و في الثانية سورة الشمس.
[مسألة ٢: يستحب فيها أمور]
[٢٢٠٠] مسألة ٢: يستحب فيها أمور:
أحدها: الجهر بالقراءة للإمام و المنفرد.
الثاني: رفع اليدين حال التكبيرات.
الثالث: الاصحار بها إلا في مكة، فإنه يستحب الاتيان بها في مسجد الحرام.
الرابع: أن يسجد على الأرض دون غيرها مما يصح السجود عليه.