تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٠٨ - فصل في صلاة يوم الغدير
[فصل في صلاة يوم الغدير]
فصل في صلاة يوم الغدير و هو الثامن عشر من ذي الحجة، و هي ركعتان يقرأ في كل ركعة سورة الحمد و عشر مرات قل هو اللّه أحد، و عشر مرات آية الكرسي، و عشر مرات إنا أنزلناه، ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السّلام:
«من صلى فيه- أي في يوم الغدير- ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللّه عز و جل يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة، و عشر مرات قل هو اللّه أحد، و عشر مرات آية الكرسي، و عشر مرات إنا أنزلناه عدلت عند اللّه عز و جل مائة ألف حجة و مائة ألف عمرة، و ما سأل اللّه عز و جل حاجة من حوائج الدنيا و حوائج الآخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة، و إن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك» و ذكر بعض العلماء أنه يخرج إلى خارج المصر و أنه يأتي بها جماعة و أنه يخطب الامام خطبة مقصورة على حمد اللّه و الثناء و الصلاة على محمد و آله و التنبيه على عظم حرمة هذا اليوم، لكن لا دليل على ما ذكره، و قد مرّ الاشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة.