قراءات فقهيه - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٢٢ - آراء الفقهاء و منشأ اختلافها
٢- و في معتبرة بريد العجلي قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل مسلم فقأ عين نصراني قال: «إنّ دية عين النصراني أربعمائة درهم» ([١]).
٣- و في معتبرة ليث المرادي قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن دية النصراني و اليهودي و المجوسي فقال: «ديتهم جميعاً سواء، ثمانمائة درهم ثمانمائة درهم» ([٢]).
٤- و في معتبرة سماعة بن مهران عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «بعث النبي صلى الله عليه و آله و سلم خالد بن الوليد إلى البحرين، فأصاب بها دماء قوم من اليهود و النصارى و المجوس، فكتب إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم: إني أصبت دماء قوم من اليهود و النصارى فوديتهم ثمانمائة درهم ثمانمائة، و أصبت دماء قوم من المجوس و لم تكن عهدت إلي فيهم عهداً.
فكتب إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ ديتهم مثل دية اليهود و النصارى، و قال: إنهم أهل الكتاب» ([٣]).
٥- و في معتبرة ليث المرادي و عبد الأعلى بن أعين جميعاً عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «دية اليهودي و النصراني ثمانمائة درهم» ([٤]).
٦- و في معتبرة زرارة قال: سألته عن المجوس ما حدّهم؟ فقال:
«هم من أهل الكتاب، و مجراهم مجرى اليهود و النصارى في الحدود و الديات» ([٥]).
٧- و في معتبرة أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: إبراهيم يزعم أنّ دية
[١] وسائل الشيعة ٢٩: ٢١٨، ب ١٣ من ديات النفس، ح ٤.
[٢] المصدر السابق: ح ٥.
[٣] المصدر السابق: ح ٧.
[٤] المصدر السابق: ٢١٩، ح ١٠.
[٥] المصدر السابق: ٢٢٠، ح ١١.