محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٥ - الخطبة الثانية
موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيِّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيها الأعزّاء الأخوة في الله فإلى بعض كلمات:
الشعب يقول:
لا بديل لا بديل لا بديل ... عن الإصلاح لا بديل ... وإنْ طال الطريق، وتضاعفت الخسائر لا بديل.
يقول جهادُنا دائم حتّى الحلّ العادل ونيل الحقوق ... حتى نأمنَ على ديننا وعزّتنا وأعراضنا وننال حقوق المواطنة كاملة غير منقوصة، وحتّى تكون لنا كلمةٌ مسموعة في سياسة وطننا، وما يعنينا من مصير. يقول لا حلَّ وواحد من أبنائنا وبناتنا الأبرار داخل السجون.
يقول أنْ لا حياة في هوان، وأنَّ الموتَ في عزّةٍ حياة، والحياةَ في ذلٍّ موت أكبرُ، وعار.
يقول لا ظلم لأحد، ولا ظلم من أحد، والإرهاب الظالم إرهابَ يدٍ أو لسانٍ كان وأيَّ نوعٍ منه يكون، حرامٌ على الجميع، وأيّ إرهاب أبشع من القتل خارج القانون، وأيّ إرهاب أشدّ من قوانينَ تُشرَّع للظلم، ومحاربة الحريّة، ومنع الحقوق؟!