محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٤ - الخطبة الثانية
[٨]- فالهوى لا يمكن إلا أن يسدّ منافذ البصيرة، ويُضعفها، ويغلق عنها أن ترى النور والهدى.
[٩]- ٢٣/ الجاثية.
[١٠]- مستدرك الوسائل ج ١٢ ص ١١٣ ط ٢.
[١١]- المصدر السابق ص ١١٥.
[١٢]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٨٧ ط ١.
[١٣]- المصدر السابق ص ٣٨٨.
[١٤]- تحف العقول ص ٦٠ ط ٢.
[١٥]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٨٨ ط ١.
[١٦]- ونحن يمكن أن ننظر إلى الدنيا نظرتنا عبر المنظار، كما يمكن أن نقتصر بنظرتنا للدنيا عليها، وعطاء كل من النظرتين عطاءٌ يبعد عن عطاء الآخر كلّ البعد. فالنظرة للدنيا منظارًا للآخرة، منظارًا لقدرة الله، منظارًا للنفس، منظارًا لما عليه قيمة الحياة، لما يرتقب الإنسان من الآخرة، لما تقضيه حكمة الله عز وجل، هذه نظرة لها عطاءها، ومردودها الصنّاع.
[١٧]- تلك نظرة لها عطاؤها الكبير.
[١٨]- أي الإمام علي عليه السلام.
[١٩]- نهج البلاغة ج ٣ ص ٥٠ ط ١.
[٢٠]- عيون الحكم والمواعظ ص ٤٠٤ ط ١.
[٢١]- والكمه هو العمى، أن يولد الإنسان أعمى.
[٢٢]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٨٩ ط ١.
[٢٣]- الكافي ج ٢ ص ١٣٦ ط ٤.