محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٣ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم عاملنا بعفوك، ولا تحملنا على عدلك، وعجّل لنا نصرك، وأعزّنا بعزّك، وأيّدنا بتأييدك، واكفنا بكفايتك، واحمنا بحماك يا مجيب السائلين يا رحمان يا رحيم يا كريم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفك أسرانا وسجناءنا، ورد غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ٤٢.
-
[١]- تقدم في الخطبة السابقة ٨ من عوامل نماء البصيرة واشتدادها وتبلورها، والنقطة التاسعة والأخيرة من عوامل نماء البصيرة هي الدعاء. (اللجنة الفنية).
[٢]- لا يسلم دين بلا بصيرة سليمة.
[٣]- الدعوات لقطب الدين الراوندي ص ٥ ط ١.
[٤]- بحار الأنوار ج ٨٢ ص ٢١٤ ط ٣ المصححة.
[٥]- بحار الأنوار ج ٨٣ ص ١٧٦ ط ٣ المصححة.
[٦]- الأئمة عليهم السلام يشقّ عليهم أن تغيب عنهم الرؤية النافذة إلى أعمق أعماق الدين في أي لحظة من لحظات حياتهم.
وإنّ من أسباب عظمة الله في القلب، وأن يكون أكبر من كلّ شيء عندنا كما هو حقّه أن نعرف دينه، وما عليه دينه من الحقّ الذي لا شائبة فيه، ومن الصدق الذي لا يُخالطه شيء، ومن الرحمة والرأفة، ومن كلّ أسباب الكمال ما لا يمازجه نقص.
[٧]- ولذلك كان صبر الأنبياء والمرسلين والأئمة عليهم السلام صبرًا لا يُطيقه أحد.