محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١ - الخطبة الثانية
الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الأخوة والأخوات الأحبّة في الله فإلى هذه الكلمات:
الحوار وأُسس النجاح:
اختير للحوار أن يكون ناجحًا، مُفضيًا إلى نتائج طيّبة، مُرضية للشعب، مُنهية للأزمة، مُخرِجة للوطن من النَّفق الضيّق المظلم، وحالة الاستنزاف.
وجاء بواقع متين متماسك لضمان تحقيقه لهذه النتائج الفوّاحة بالبُشريَّات لكلِّ أهل الوطن.
جاء قويًّا متماسكًا يعرف طريق نجاحه، ويفتح الطريق سهلًا للحلول النَّاجعة بتوفُّره على أُسسٍ أربعة لا يتخلّف عنها حسب طبيعتها النجاح.
- تمثيلٌ لطرفي الحوار بواقع ثمانية أشخاص قِبال تسعة عشر آخرين. الثمانية عن الشعب لأنه الأقلية، والتسعة عشر وكلهم مواطنون وعدد كبير منهم من صفوف الشعب ولا يتمتعون بمواقع رسميّة غير أنه يُعلم مُسبَّقًا بأنّهم من وجهة نظر السلطة وحماسُهم لها مضمون. وهذا حقٌّ لأنَّ السلطة في قِبال الشعب أكثرية.