محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤١ - الخطبة الثانية
وهي: الإنسان بين الضعف والقوة، الجهل، والإنسان والعجلة. ويستأنف سماحة الشيخ تكملة خصائص النقص في الإنسان في هذه الخطبة.
[٢]- كلُّ خاصيّة ضعف عندنا هي من هذا المنبع، من منبع ضعفنا الذاتي، فقرنا الذاتي، إمكاننا الذاتي.
[٣]- ٦٦/ الحج.
[٤]- ٦٧/ الإسراء.
[٥]- ١٥/ الزخرف.
[٦]- ١٧/ عبس.
[٧]- ٣٥/ النور.
[٨]- ٦، ٧/ العلق.
[٩]- ١٨١/ آل عمران.
[١٠]- سورة التوحيد.
[١١]- نفسك نفسك، نفسي نفسي، فعليّ أن أنتبه لنفسي!
[١٢]- ستبقى على سعادتك في الجنّة وإن دخل من دخل النّار.
[١٣]- لن تتنازل يوم القيامة عن حسنة واحدة لأعزّ الناس عليك. يمكن أن تطلب من الله نجاته، أن تتشفّع له، لكن أن تعطيه من منزلتك، أن تخسر من رصيدك، هذا غير وارد.
[١٤]- ما جاء عن الشفاعة أن الرسول صلّى الله عليه وآله وأولياء الله العظام يشفعون، لكن لم يأتِ عن أحد أنه يتنازل عن درجته في الجنّة لأحد.
[١٥]- الرأي الذي يرفض الاستفتاء الشعبي، ويرفض الحكومة المنتخبة هل هو مطابق لرأي الشعب؟ إن كان مطابقا له فستأتي النتيجة غريبة جدًّا!