محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٠.
----------
[١]- هذا هو إسلامكم.
[٢]- ١٥٧/ الأعراف.
[٣]- الفاحشة تُتّخذ طريقاً إلى الله؟! الفاحشة انحدار.
[٤]- ٣٢/ الإسراء.
[٥]- والمقت هو أشد البغض.
[٦]- أي الإمام الباقر عليه السلام.
[٧]- بحار الأنوار ج ٧٦ ص ١٩ ط ٢ المصححة.
[٨]- المصدر السابق ص ٢٠.
[٩]- الأمر عظيم، وعظيم جداً.
[١٠]- المصدر السابق ص ٢٦.
[١١]- تذهب الأعمال الصالحة هباءاً.
[١٢]- والمعني هو أن تزني، وهي ذات بعل، وهو تعبير عن أن تأتي بفاحشة.
[١٣]- بحار الأنوار ج ٧٣ ص ٣٦٦ ط ٢ المصححة.
[١٤]- ٢/ النور.
هذا الدين الذي يقرّر هذه العقوبة وينهى عن الرأفة بالزانية والزاني هو دين الرأفة والرحمة. فما أعظم هذا الذنب!
[١٥]- هذه العقوبة لم تصدر من قصور عقلي، من حالة انفعال.