محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٨ - الخطبة الثانية
[١٦]- إذا انتظرنا لوحدتنا الإسلامية الكبرى أن نتفق داخل المذهب الواحد فضلا عن كل المذاهب على كل الآراء الاجتهادية فبيننا وبين تلك الوحدة ما لا يمكن أن يُقطع. مستحيل أن تتحقق وحدة تتوقّف على وحدة كل الآراء الاجتهادية في كل المذاهب.
[١٧]- اختلاف الأمّة.
[١٨]- هذه الجمعيات، وهذه الجمعيات.
[١٩]- في تصويرها.
[٢٠]- ليست هناك قوّات حكومية، يعني الحكومة بريئة، طرف بعيد عن الصراع.
[٢١]- كلُّ ذلك على يد قوات تابعة لجمعيات سياسية أو متسلّلة من الخارج.
[٢٢]- معنى ذلك أن البلد محكومة لبعض الجمعيات السياسية أو لقوّات وأجهزة متسللة من الخارج.
[٢٣]- ماذا عند الشعب من وسيلة ضغط؟ نفس الوسيلة هي التي يستعملها في المطالبة بالإصلاح.
[٢٤]- هذه الوسيلة ممنوعة أيضًا، تُقابل بالرصاص الشوزن، والغازات الخانقة، هذه هي وسيلة الضمان؟ معنى ذلك استمرار الاعتصامات، واستمرار المسيرات، واستمرار القمع والتنكيل!
[٢٥]- هذا ما يفهمه الناس.
[٢٦]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة). النتيجة لهذا الفهم، ولهذا النوع من العقوبة أن مئات الألوف من أبناء البحرين لابد أن يكون مقرهم السجن، وأن تخلو منهم شوارع البحرين وبيوتهم. وإلا هذا الذي يُؤخذ بتهمة المشاركة ما الفرق بينه وبين من لم يؤخذ؟ خذونا كلّنا، خذوا كل من يخرج، إذا كانت المشاركة في مسيرة سلمية مخطر عنها يستوجب التوقيف لمدة ٤٥ يوما، والمحاكمة،