محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨١ - الخطبة الثانية
اللهم أخرج أوطان المسلمين من المحن، وآمنها من الفتن، وادرأ عن عبادك المؤمنين كلَّ سوء، وادفع عنهم كلَّ أذى، واجعلهم في درعك الحصينة التي لا تُخترق يا قويُّ يا عزيز، يا رحمان يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورُدَّ غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٤.
----------
[١]- الفكر والرؤية تؤثّر تأثيرًا كبيرًا على مسارنا في الحياة، فكرة سلبية عن الآخرة تقتل الحركة في الدنيا، توئد الحركة في الدنيا، تجمّد نشاط الإنسان، تُعطّل وظيفة إعمار الحياة.
[٢]- عدم الإيمان باليوم الآخر له أثر أو ليس له أثر؟ يحدّد المسار أو لا يحدد المسار في الحياة الدنيا؟
[٣]- هذه نظرة أخرى. مرة ينظر الإنسان لنفسه بأنه من مستوى الحيوان، ومرة ينظر إلى نفسه بأنه مخلوق كريم.
[٤]- هذه نظرة أخرى، قد يرى الإنسان نفسه أنه حر لا قيد على حريته على الإطلاق، ماذا ينتج هذا من مسار؟
[٥]- هذا الناظر.
[٦]- أنا محدود، أنا محكوم، أنا مملوك، توهُّمي أنني مالك مطلق، أنني حر مطلق، هذا الخيال لا يمكن أن يقاوم ما عليه واقعي من المحدودية والمملوكية والرقية لله سبحانه وتعالى.