محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٠ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصّدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزّكي، والحسين بن علي الشّهيد، وعليّ بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعليّ بن موسى الرّضا، ومحمد بن علي الجواد، وعليّ بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً دائماً قائماً.
أمَّا بعد أيها الأحبة في الله، فموضوع الحديث:
البحرين بخير:
هكذا يقول فريقان متقابلان في البحرين، وكل يقول هذا من وجهة نظره، ومن الزاوية التي تتوافق مع توجهه، وما يريد.
فريق من الحكومة والموالاة يقول آلت الأمور إلى خير، وذهب السوء، وتقشعت المشكلة. لماذا؟ هل لأن البلد خرجت من أزمتها بلا رجعة؟ لأن الوضع قد تصحح؟ لأن الظلم تبَّدل عدلا؟ لأن الفساد انقلب إلى صلاح؟ لأن الأمور سويّت بين الحكومة والمعارضة بما يعطي للوطن فرصة الاستقرار والانتعاش؟ لأن الدستور محل النزاع قد حسم أمره بما نال موافقة الشعب؟ لأن الناس قد تمت لهم القناعة بالعدل المثالي للحكومة؟ لأن كل الملفات