محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠١ - الخطبة الثانية
[٣]- عيون الحكم والمواعظ ص ٤٢٤ ط ١.
[٤]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٣ ص ٢٦.
[٥]- نهج البلاغة ج ٤ ص ١٦ ط ١.
[٦]- شخص يدعو إلى أن آثروا الناس على أنفسكم. وفي مقابلة شخص يُؤثر عملًا على نفسه من دون أن ينطق بوعظ في الإيثار. أيهما أبلغ؟
[٧]- فلأدعو ما عشت للإيثار من دون أن أمارسه، إن هذا كله لا يساوي موقفا عمليّا واحدا من مواقف الإيثار لو وقفتها.
[٨]- ٩/ الحشر.
[٩]- شرح نهج البلاغة ج ٢٠ ص ٢٦٣.
[١٠]- قد تكون متوفّرًا على صفة من صفات الكمال، وتفقد أخرى تجدها في أخيك، فلك منه قدوة فيما يملك من كمال، وله فيك قدوة مما تملكه أنت. كلٌّ منكما له قدوة في الآخر فيما يملك من كمال.
[١١]- والحق كل الحق أنْ ليس منّا من يتوفر على كل الكمال، وهو محتاج إلى أن يتفحص في سلوك الآخرين عن كمالاتهم ليقتبس منها.
[١٢]- شخص لا ذكر له في الناس قد تجد فيه أغلى الدروس وأغناها.
[١٣]- ٤٢/ الحجر. والآيات كثيرة في هذا الباب.
[١٤]- شرح نهج البلاغة ج ٢٠ ص ٣٣٢. بل هم أضلّ سبيلا.
[١٥]- سورة الكوثر.
[١٦]- إذا كانت هناك نيّة إصلاح على المدى البعيد فإنه في حكم العدم.
[١٧]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).