محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٧ - الخطبة الثانية
وهذا جميل لو لم يكن الحقّ والصّحيح أن لا يبقى واحد منهم أو من غيرهم من سجناء الرأي في السجن يومًا واحدًا لتعبيره عن رأيه السياسي بطريقة سلميّة وهو حقّ مكفول دينًا وحسب الميثاق والدّستور المختَلف عليه وحسب كل الموازين والمعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرّحيم.
ربّنا إليك مفرُّنا، ولجأنا يا من لا مفرَّ ولا لجأ إلَّا إليه، يا من علمه بالحال يُغني عن السؤال.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، وردّ غرباءنا في خير وسلامة يا أرحم الرّاحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٢.
----------
[١]- وحين تسقط قيمة الحياة في نفس تشقى تلك النفس، وحين تفقد الحياة هدفها في نفس تسوء في تلك النفس الحياةُ، وتسقط النفس في نظر نفسها.
[٢]- للإنسان فكر يمتدّ إلى الأبد، كما يمتد إلى الأزل. وراحة لحظة لا توفّر الراحة الكاملة للإنسان حينما يمتدّ نظره إلى مصيره الأبدي.
[٣]- مستدرك الوسائل ج ١٤ ص ١٧٢ ط ٢.
[٤]- نهج البلاغة ج ١ ص ٤٠ ط ١.