محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧٥ - الخطبة الثانية
وعليَّ أنْ أُؤكّد هنا أنّ كلّ هذه الأمور المستفِزّة لا رَبْطَ لها مطلقًا بالعلاقة بين الطائفتين الكريمتين في هذا البلد وما يجبُ أن تكونَ عليه من احترام متبادل، ورعاية لحقِّ المسلم على أخيه المسلم، وتعاون بينهما في سبيل الله، وصالح المجتمع والإنسانيّة.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم أحينا ما أحييتنا على دينك، وطريق أنبيائك ورسلك وأئمّة الهدى من أوصياء خاتم رسلك، واجعلنا من صفِّ أوليائك والصالحين من عبادك، ولا تُزلّ لنا قدمًا عن الطريق.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٠.
----------
[١]- ١٠/ الحجرات.
[٢]- ٩/ الحجرات. فالطائفتان المقتتلتان وصفتهما الآية بأنّهم مؤمنون.
[٣]- ولو دخل الإسلام قبل ساعتين أو ساعة واحدة وبفهمه الأوّلي للإسلام فقد أطلقت عليه الآية الكريمة بأنّه مؤمن.
[٤]- سورة الكوثر.
[٥]- لو انتصر الحسين عليه السلام لما استرقّ أحدًا من جيش يزيد، ولما أخذ غنائم.
[٦]- هذا مسلم وهذا مسلم، هذا يجب حفظ دمه، وهذا يجب حفظ دمه، لكن مسلم في مستوى الأرض، ومسلم آخر في إيمانه وفي سلوكه الملتزم بالإسلام في مستوى السماء.
[٧]- وأحاديث كُثْر جاءت في أهل البيت عليهم السلام.