محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٨ - الخطبة الثانية
مع ماذا، وضد ماذا؟
لو سألتني والكثرة من أبناء الشعب أنتم مع ماذا، وضدّ ماذا في الوضع الحالي في البحرين؟ لجاءك الجواب صادقًا وجادًّا وسريعًا:
نحن مع:
١. المطلب الإصلاحي الذي لا نراه إلا ضرورة من ضرورات هذا الوطن؛ أمنه واستقراره، ومصلحته، وأخوّة أبنائه، وازدهاره وتقدّمه ٢٧.
٢. مع الأسلوب السلمي الذي هو أسلم الطرق إليه، وأقلّها كلفة، وأحفظها لمصلحة الوطن وأخوّاته.
وهذا الأمر ليس رأي الكثرة فحسب بل هو رأيُ كلّ المعارضة.
ويتّحد الرأيُ كذلك في الأمور التالية:
٣. مع الأخوّة الإسلامية، والأخوة الإنسانية، والأخّوة الوطنية.
٤. مع احترام نفس كل مواطن، ومقيم.
٥. مع التساوي في الحقوق والواجبات الوطنية لكل المواطنين.
٦. مع عدم تأجيل الإصلاح ولو ليوم واحد، وعدم وضع العراقيل في طريقه من قبل السُّلطة، وهي التي تملك قراره الفوري ولا تحتاج إلى إطالة الطريق.
ونحن ضدّ:
١. إعلام الفتنة، وتأجيج الوضع، ومحاربة الإصلاح، وبثّ روح البغضاء والحقد بين أبناء الشعب خِدمةً للمصالح الخاصّة.
٢. ضد العدوان، وسفك الدَّم.
وأيّ عدوان أثبته الدليلُ الشرعيُّ الذي تتعبّدنا به الشريعة الإسلامية وترضاه فهو مُدان كلّ الإدانة، ومرفوض كلّ الرفض، ولا يمكن أن نُوافق عليه.