محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٧ - الخطبة الأولى
* في الجانب الجسدي:
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" مَن تاقَت نَفسُهُ إلى نِكاحِ امرَأَةٍ، فَليَنظُر مِنها إلى ما يَدعوهُ إلى نِكاحِها" ٢.
وعنه صلَّى الله عليه وآله:" إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَتَزَوَّجَ، فَليَسأَلَ عَن شَعرِها كَما يَسأَلُ عَن وَجهِها، فَإِنَّ الشَّعرَ أحَدُ الجَمالَينِ" ٣.
والنظر إلى من يريد الشخص التزوّج منها له حدوده وأحكامه المذكورة في الرسائل العملية للفقهاء ٤.
وعنه صلَّى الله عليه وآله:" تَزَوَّجُوا الأَبكارَ؛ فَإِنَّهُنَّ أطيَبُ شَيءٍ أفواها، وأدَرُّ شَيءٍ أخلافا ٥، وأحسَنُ شَيءٍ أخلاقا ..." ٦.
وعنه صلّى الله عليه وآله:" تَزَوَّجُوا الشَّوابَّ فَإِنَّهُنَّ أغَرُّ أخلاقا" ٧. المغني: أنهن أحسن خُلُقًا وربما في هذا إشارة إلى كون مزاجهن أهدأ، ولشدّة تعلّق الشّابة بالزوج تكون معه أصبر، وتودّدها إليه أوضح ٨.
وعنه صلَّى الله عليه وآله:" اغتَرِبوا لا تُضووا" ٩. والضَّوَى: ضؤولة الجسم ودقّته، ويقال أضوت المرأة إذا أتت بولد ضاو ١٠ كما يقال أذكرت إذا أتت بولد ذكر.
وفي الحديث إشارة إلى تأثير القرابة النسبية بين الزوجين وتأثيرها أحياناً على جودة النسل.
* وعن الجانب المعنوي:
نقرأ من الكثير الوارد فيه شيئًا مما أتى عنه صلَّى الله عليه وآله:
" مِن سَعادَةِ المَرءِ الزَّوجَةُ الصّالِحَةُ" ١١.
" مَا استَفادَ المُؤمِنُ بَعدَ تَقوَى اللّهِ، خَيرا لَهُ مِن زَوجَةٍ صالِحَةٍ" ١٢.
" الدُّنيا مَتاعٌ، وخَيرُ مَتاعِ الدُّنيا المَرأَةُ الصّالِحَةُ" ١٣.