محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦ - الخطبة الثانية
[١١]- تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٥٨ ط ٤.
[١٢]- المصدر السابق.
[١٣]- هل مع الله شيء في ذلك القلب حتى يتّجه إليه القصد وتنصرف إليه النيّة، أو يُشرك مع الله سبحانه وتعالى غيره في ذلك العمل الصالح؟!
[١٤]- وأنّى يكون ذلك؟
[١٥]- سورة التوحيد.
[١٦]- أليست نفسي الآن تأمرني بالسوء؟ لو جاهدت نفسي يمكن أن يختفي هذا الصوت، ويظهر من نفسي لي صوت الواعظ الزاجر.
[١٧]- نهج البلاغة ج ١ ص ١٦٠ ط ١.
دائماً نحتاج إلى قابل، فالنفس غير القابلة، غير السامعة التي لا استعداد فيها للاستجابة لا ينفع معها الوعظ.
[١٨]- ترى في ذلك حماية لوجودها. وهذه مصيبة كبرى أن تجد الحكومات في البلاد الإسلامية أن حماية وجودها بزرع الفتنة بين المسلمين، وتأجيج نار الحرب.
[١٩]- أي تلك القوى.
[٢٠]- لا يهم من يكون من هو الذي فعل هذه المجزرة المروّعة.
[٢١]- وتضر بالدين أكبر الضرر.
[٢٢]- كانت حكومة، كانت معارضة، على كل مسلم أن يتبرأ من هذا الفعل ويدينه.
[٢٣]- نعم، هذا الإسلام تبرأ منه الفطرة. الإسلام الذي يستبيح قتل الطفل البريء، هذا إسلام سماء؟!
[٢٤]- لغة هذا الفعل تقول للعالم: إياكم أن تأخذوا بالإسلام، إياكم أن تفكّروا في الانتماء للإسلام، هذا إسلام الغابة، خلّفوه وراء ظهوركم، انفروا منه كل النفور.