محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نعوذ بك من تشتُّت الأمر، وسوء الحال، وغلبة الباطل، وضياع الحقّ، والفتنة المضلّة، وحرمان النّصر، وشرّ المنقلب.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، ورد غرباءنا في خير وسلامة يا رحمان، يا رحيم، يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٧.
----------
[١]- من طلب الخير من عند غير الله كان على شرك.
[٢]- ٨٧- ٨٩/ الشعراء.
[٣]- ٨٣، ٨٤/ الصافات.
[٤]- الإنسان ماذا يساوي؟ يساوي مخزون قلبه.
[٥]- أنت وأنا بذلك المقدار تماماً.
[٦]- حتى لا أُخزى يوم القيامة علي أن أعمل على أن يكون قلبي سليما نظيفا.
[٧]- مستدرك الوسائل ج ١ ص ١١٣ ط ١ المحققة.
[٨]- الكافي ج ٢ ص ١٦ ط ٤.
[٩]- كم نجد من هذا القلب في البشرية؟!
[١٠]- ألا تجدون أن قلوب الأنبياء هي أقوى قلوب، وأن سعادة الأنبياء على متاعبهم الدنيوية هي أكبر سعادة؟ سبب ذلك كلّه ذلك القلب السليم المنصرف لله، الخالي ممن سواه.