محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٦ - الخطبة الثانية
ولا شيء من هذه الأساليب له جدوى، والجدوى كلُّ الجدوى في الإصلاح العمليّ الجادّ، وأي دعوى للحوار ستكشف عن زيفها لو جاء الرابع عشر من أغسطس بإبقاء العلماء الأجِلّاء والرّموز السياسية الأوفياء داخل السّجن استمراراً في ظلمهم، وعقوبة لكلمة الحق التي قالوها في المطالبة بالإصلاح.
هذا الامتحان لجدّية السّلطة وعدم جدّيتها في الإصلاح يومه قريب ٦.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أصلح هذا البلد وأهله، وكل بلاد المسلمين، واجعلها بلاد دين وعدل وهدى عز وأمن وخير وسلام.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وأطلق سراح سجنائنا وأسرانا، ورد غرباءنا بعزّ وكرامة وفي نصر برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٧.
----------
[١]- ١٣/ الحجرات.
[٢]- ١٨/ الإسراء.
[٣]- ١٩/ الإسراء.
[٤]- سورة التوحيد.
[٥]- انتصر هذا أو ذاك، لم ينتصر هذا أو ذاك، نجحت هذه الثورة أو لم تنجح.
[٦]- وهو يوم الرابع عشر من أغسطس.
[٧]- ٩٠/ النحل.