سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٣٢٠ - من حكمه و كلماته القصار
من حكمه و كلماته القصار
اياك ان تمنع في طاعة اللّه فتنفق مثليه في معصية اللّه، المؤمن مثل كفتي ميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه، ليس حسن الجوار كف الاذى و لكن حسن الجوار الصبر على الاذى، لا تحدثوا انفسكم بفقر و لا بطول عمر فان من حدث نفسه بالفقر يبخل و من حدثها بطول العمر يحرص، اجعلوا لأنفسكم حظا من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال و ما لا يثلم المروءة و ما لا سرف فيه و استعينوا بذلك على امور الدين فليس منا من ترك دنياه لدينه او ترك دينه لدنياه. و فضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب، و قال لعلي بن يقطين: كفارة عمل السلطان الاحسان الى الاخوان، و كلما احدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون احدث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون.
و قال (ع): ينادي مناد يوم القيامة الا من كان له على اللّه أجر فليقم فلا يقوم إلا من عفا و أصلح فأجره على اللّه، و قال: السخي الحسن الخلق في كنف اللّه لا يتخلى اللّه عنه حتى يدخله الجنة، و ما زال أبي يوصيني بالسخاء و حسن الخلق حتى مضى.