روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٧٣ - ترجمه
پاك باشد،پاكيى كه در او [١]مقاربت نكرده باشد با او،آنگه رها كند تا از عدّت بيرون آيد آنگه طلاقى ديگر دهد.
و عروه و قتاده گفتند:مراد بيان طلاق رجعى است-چنان كه گفتيم-و اين اختيار زجّاج است.
و المرّة،الدّفعة،فعلة واحدة من مرّ يمرّ مرّا و مرّة.و المرّ،المرور،و«مرّ»كه خلاف حلو است از اينجاست،لأنّه يمرّ به،فلا يقام عنده لمرارته،از او بگذرند و بر او بنهايستند.و المرّة،الصّفراء من علل البدن.و المرّة،القوّة،و منه قوله تعالى: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوىٰ [٢].و اصل او من امرار الحبل و هو احكام فتله لأنّه يمرّ به يده حتّى يحكمه.
و قوله: فَإِمْسٰاكٌ [٣]،المعنى فعليه إمساك،و هو الكفّ و الامتناع من الشّىء و هو المنع ايضا،يقال:أمسك عن كذا كامساك الصّائم عن الطّعام و الشّراب، و امسكت الدّابّة اذا منعته من السّير.
و«امساك»خلاف اطلاق باشد،و بخيل را از اين جا ممسك گويند.و تمسّك بكذا إذا تعلّق [٤]و استمسك مثله.و المسكة،القوّة،و تماسك إذا قوى على إمساك نفسه،و منه المسك للجلد لأنّه يمسك ما تحته [٥]،و المسك،السّوار لاستمساكه فى اليد.
و قوله: بِمَعْرُوفٍ ،اى على وجه جميل سائغ فى الشّرع. أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسٰانٍ ، و التّسريح،خلاف الامساك،و هو الاطلاق من قولهم:سرّحت الدّابّة اذا تركتها فى المرعى.و السّرح ايضا كذلك.و السّرح [٦]اسم للدّوابّ السّارحة كالرّكب و الشّرب.
و السّرحان،الذّئب لسروحه في اثر السّرح.و سرحة،درختى است دراز لانطلاقه في جهة العلو.و شانه را«مسرح»گويند لانسراحه فى الشّعر.و ملخ را«سرياح» گويند لانطلاقه فى البلاد.
خداى تعالى بيان كرد كه طلاق سنّت [٧]،امّا رجعى در شرع دو طلاق باشد،و
[١] .آج،لب،فق،مب،مر:در آن پاكى.
[٢] .سورۀ نجم(٥٣)آيۀ ٦.
[٣] .همۀ نسخه بدلها+بمعروف.
[٤] .مج،وز،به.
[٥] .آج:ما يحبسه،لب،فق،مب،مر:ما يحسنه.
[٦] .همۀ نسخه بدلها:في السّرح.
[٧] .كذا:در اساس،مج،وز،دب،آج،مب،مر،لب،فق:سه،چاپ شعرانى(٢٣٤/٢):سه است.