روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢١٧ - ترجمه
و ديگرى گويد:
تركت النّبيذ لشرّابه [١]
و اقبلت أشرب عذبا نقاخا
شراب النّبيّين و المرسلين
و من لا يريد الشّراب الطّباخا[٢٨١-ر]
[رأيت] [٢]النّبيذ يذلّ العزيز
و يزداد فيه العمى [٣]و انتفاخا
و يورث شرابه سوأة
و يكسو التّقىّ النّقىّ انسباخا [٤]
[و يترك] [٥]القلب [٦]بورا خلاء
كما ترك الزّارعون السّباخا
فإن كان ذا جائزا للشّباب
فما العذر فيه إذا المرء شاخا
و فيه ايضا:
شربنا من الرّازىّ حتّى كأنّما
ملوك حوت ما بين هيت الى مصر
فلمّا تجلّى السّكر عنّا رأيتنا
تجلّى الغنا عنّا و عدنا الى الفقر
و فيه ايضا:
لحى اللّٰه اصحاب النّبيذ فما لهم
اذا فقدوا الصّهباء عهد و لا عقد
مودتهم ما دامت الكأس تحتشى
فإن عاق عنها [٧]عايق بطل الودّ
قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ مٰا ذٰا يُنْفِقُونَ ،سبب نزولش آن بود كه رسول-عليه السّلام- ايشان را بر صدقه حثّه [٨]كردى،گفتند:يا رسولاللّٰه:ما را بيان كن تا چه دهيم؟و چند دهيم؟و به كه دهيم؟خداى تعالى آيت فرستاد:مىپرسند تو را اى محمّد كه چه نفقه كنند؟«ما»استفهاميّه است.
قُلِ الْعَفْوَ ،ابو عمرو [٩]و حسن بصرى و قتاده و ابن ابي اسحاق به رفع خواندند على معنى الّذي ينفقونه هو العفو،و مثال اين قرائت قوله تعالى:
[١] .آج:و شرابه.
[٥] [٢] .اساس:افتادگى دارد،با توجه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٣] .همۀ نسخه بدلها بجز مج:فيه غمى،مج:فيه عمى.
[٤] .مج،وز،اتساخا،دب،آج،لب،فق،مب،مر:اتاخا.
[٦] .دب:و نزل القلب،لب:و ينزل القلب،چاپ شعرانى(١٩٥/٢):و يترك للقلب.
[٧] .همۀ نسخه بدلها:عنهم.
[٨] .آج:حث.
[٩] .همۀ نسخه بدلها:ابو عمر.