روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢١٦ - ترجمه
بر اين قول مراد به«إثم»عقوبت و وبال قيامت باشد بر جمله.
حقتعالى بازنمود كه:در اين هر دو سود و زيان هست،و زيان بيش از سود است،و اگر هيچ زيان نبودى جز آفت عقل بس بودى.و آن ابيات كه ابن طباطبا العلوىّ گويد،ابياتى جامع است مذمّت [١]آن را كه اختيار بىعقلى كند،و هى:
سألت عن السّكران ما وزن عقله
و احمق ما يلقى اذا ما تعاقلا
تراه اذا استرخت قواه لسكره
يزاول أمرا لم يزل عنه زائلا
يرى العجز منه قوّة مستفادة
و لو أنّه لاقى كميّا لقاتلا
يحارب اعلاه أسافله فإن
اراد استواء فى القيام تمايلا
فإن قلت قل لا قال من سكره نعم
فإن قلت نصحا قل نعم قال لا و لا
إذا اخذت منه المدام رأيته
كذى الجدّ في بعض الامور تهازلا
ذكيّا بليدا ساهيا متفكّرا
كحيران مبهوت تذكّر ما خلا
إذا ما اقتضاه الهمّ فى السّكر دينه
رأيت غريم الهمّ ثمّ مماطلا
لديه كنوز من أمانىّ نفسه
فمهما يرد منها غرورا تناولا
و يتحف بالتّقبيل كلّ مسائل
و إن لم يكن فى النّاس خلّا مواصلا
و ديگرى گويد در اين معنى:
إخاءهم ما دارت الكأس بينهم
فإن غبت عنهم ساعة فذميم
و كلّهم يلقاك [٢]بالبشر كاذبا
و كلّهم رثّ الوصال سووم [٣]
فهذا ثنائى لم اقل بجهالة
و لكنّني بالفاسقين عليم
و ديگرى گويد [٤]:
تركت النّبيذ و شرابه
و صرت خدينا [٥]لمن عابه
شراب [٦]يضلّ سبيل الهدى
و يفتح للشّر أبوابه [٧]
[١] .مج،آج،لب،فق:مذهب.
[٢] .همۀ نسخه بدلها:تلقاك.
[٣] .آج:ذميم.
[٤] .همۀ نسخه بدلها:و هم در اين معنى گفت.
[٥] .مج:حذينا.
[٦] .اساس:شرابا،با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.
[٧] .مج،وز:اثوابه.