روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٤٩ - ترجمه
وَ اخْتٰارَ مُوسىٰ قَوْمَهُ [١] ...،و التّقدير:من قومه،و كذا قوله تعالى: وَ لاٰ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكٰاحِ [٢]...،و المعنى على عقدة النّكاح،و لكن چون حرف جرّ از ميانه بيفگنند [٣]، فعل به مفعول به رسيده و عمل نصب كرد.
وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ،اى سميع لايمانكم،عليم بنيّاتكم،خداى شنواست اين سوگندها [٤]شما را،و داناست به نيّتها [٥]شما.
قوله: لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ -الآية،لغو از كلام و جز [٦]او آن بود كه بيفگنند [٧]،براى آنكه در او فايده نبود و در شمار نيايد،چنان كه ذو الرّمه گفت:
و يطرح بينهما المرئىّ لغوا
كما الغيت فى المائة [٨]الحوارا
و قال المثقب العبدىّ:
او مائة تجعل اولادها
لغوا و عرض المائة الجلمد
و اللّغا و اللّغو واحد،و هو ما لا فائدة فيه،و نظير او در لغت قولهم:صغو [٩]فلان معك و صغاه،قال اللّٰه تعالى: لاٰ يَسْمَعُونَ فِيهٰا لَغْواً وَ لاٰ تَأْثِيماً ، [١٠]،و قال اميّة بن أبى الصّلت:
فلا لغو و لا تأثيم فيها
و ما فاهوا به لهم مقيم
علما خلاف كردند در«يمين لغو»،بعضى گفتند:آن است كه بر زبان عرب مىرود«لا و اللّٰه»و«بلى و اللّٰه»اين بر زبان برانند،و غرض ايشان وصل كلام بود،و در دل عقد سوگند[٢٩١-پ]ندارند،بر اين كفّارتى و اثمى نباشد،و اين قول عبد اللّٰه عبّاس است و شعبى و عكرمه و مجاهد،و قال الفرزدق:
و لست بمأخوذ بلغو تقوله
اذا لم تعمّد عاقدات العزائم
بعضى دگر گفتند:«يمين لغو»آن بود كه مردى گمان برد در كارى از كارها برآن سوگند خورد،چون بنگرد آن كار به خلاف آن بود،برآن نيز اثمى و كفّارتى
[١] .همۀ نسخه بدلها+سلبعين رجلا،سورۀ اعراف(٧)آيۀ ١٥٥.
[٢] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٢٣٥.
[٣] .همۀ نسخه بدلها بجز وز:بيفگند.
[٤] .مب:سوگندهاى.
[٥] .فق،مب،مر:نيّتهاى شما را.
[٦] .دب:خبر.
[٧] .مج،آج،لب،فق،مر:بيفگند.
[٨] .آج:فى الدّية.
[٩] .لب،فق:صغوا،آج:صغا.
[١٠] .سورۀ واقعه(٥٦)آيۀ ٢٥.