الدروس الشرعية في فقه الإمامية - الشهيد الأول - الصفحة ٤٠
٤- الشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي ابن الشهيد المتوسط، و له عن أبيه إجازة.
٥- الشيخ رضي الدين أبو طالب محمد أكبر أبناء الشهيد، أجازه أبوه مرتين [١].
٦- الفقيهة الفاضلة فاطمة المدعوة بست المشايخ، تروي عن أبيها و عن السيد تاج الدين ابن معية إجازة، و كان أبوها يثني عليها و يأمر النساء بالاقتداء بها، و الرجوع إليها [٢].
و قد عني الشهيد بتربية بنته هذه و تثقيفها فكانت مثال المرأة المؤمنة المثقفة، و كانت موضع احترام و عناية الفقهاء و الناس عامة، حتى أنها لما توفيت في قرية جزين حضر تشييعها سبعون مجتهدا من (جبل عامل).
و لسنا نملك نحن أثراً فقهياً عن هذه السيدة الجليلة، لكن بين أيدينا وثيقة كتبتها ست المشايخ لأخويها تهب بها ما يخصّها من تركة أبيها في جزين لاخويها، ابتغاءً لوجه اللّه، و في قبال ذلك يعوضها أخواها بكتب في الفقه للشيخ و الشهيد، و إليك نصّ الوثيقة.
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي وهب لعباده ما شاء، و أنعم على أهل العلم و العمل بما شاء. و جعل لهم شرفاً و قدراً و كرامةً، و فضلهم على الخلق بأعمالهم العالية، و أعلى مراتبهم في دار الدنيا و الآخرة، و شهد بفضلهم الانس و الجان.
و الصلاة و السّلام الأتمان و الأكملان على سيدنا محمّد ولد عدنان المخصوص بجوامع الكلم الحسان، و على آله و أصحابه أهل اللسن و اللسان
[١] الذريعة: الجزء ١، ص ٢٤٨.
[٢] شهداء الفضيلة: ص ٩١.