زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٣٣ - اسم الجنس
أحدهما: ما أفاده المحقق النائيني (ره) [١] و هو ان اللابشرط المقسمي عبارة عن الطبيعة الجامعة بين الكلي المعبر عنه باللابشرط القسمي، و الماهية المطلقة الصادقة على الأفراد الخارجية، و الكلى المعبر عنه
بالماهية المجردة و بشرط لا، التي لا موطن لها إلا العقل الممتنع صدقها على الأفراد الخارجية، و الكلى المعبر عنه بالماهية بشرط شيء الذي لا يصدق إلا على الأفراد الواجدة لما اعتبر فيه من الخصوصية.
و بديهي انه يستحيل ان يكون الجامع بين هذه الأقسام، هو الكلي الطبيعي، لان الكلي الطبيعي، هو الكلي الجامع بين الأفراد الخارجية الممكن صدقه عليها فهو حينئذ لا يعقل ان يكون مقسما للكلى العقلي الممتنع صدقه على الأفراد الخارجية، لان المقسم لا بد من ان يكون متحققا في ضمن جميع اقسامه و لا يعقل ان تكون الماهية المعتبرة على نحو تصدق على الأفراد الخارجية في ضمن الماهية المعتبرة على نحو يمتنع صدقها على ما في الخارج.
ثانيهما: ان الماهية المعنونة بعنوان كونها اللابشرط المقسمى، التي لا تحقق لها إلا في ضمن احد اقسامها من الماهية المجردة، و المخلوطة، و المطلقة، كما هو الشأن في كل مقسم بالاضافة إلى اقسامه.
و بعبارة أخرى: انه عنوان انتزاعي، و يكون عروضه على الماهية في مرتبة متاخرة عن عروض تلك التقسيمات عليها غير قابلة للصدق و الانطباق على
[١] اجود التقريرات ج ١ ص ٥٢٣، و في الطبعة الجديدة ج ١ ص ٤٢١ قوله: «فظهر بذلك ان الكلي ... و ذلك لان اللابشرط المقسمي اعني به نفس الطبيعة من حيث هي جامعة ...».