زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٩٦ - تعقب الاستثناء للجمل المتعددة
مقدمة على اصالة الظهور في ذى القرينة و لو كان ظهور القرينة في نفسه اضعف من ظهور ذى القرينة و تمام الكلام في ذلك يأتي في مبحث التعادل و الترجيح.
تعقب الاستثناء للجمل المتعددة
الفصل السادس: إذا تعقب الاستثناء جملا متعددة:
فهل الظاهر هو رجوعه إلى الكل كما عن الشيخ (قدِّس سره) [١].
أو خصوص الأخيرة كما عن جماعة [٢].
أو لا ظهور له في واحد منهما، اما لكونه مشتركا لفظيا كما عن
السيد [٣].
أو معنويا كما يؤول إليه ما في المعالم [٤].
أو ان المستعمل فيه واحد سواء كان الاستثناء راجعا إلى الكل أو إلى خصوص الأخيرة كما في الكفاية [٥] وجوه:
[١] المراد به شيخ الطائفة الطوسي كما في كتابه العدة ج ١ ص ٣٢١ عند قوله: «و يقوى في نفسي المذهب الأول ..» و هو قول الشافعي كما حكاه عنه.
[٢] حكاه في الذريعة عن ابو حنيفة و أصحابه ج ١ ص ٢٤٩/ و حكاه الشيخ الطوسي في العدة ج ١ ص ٣٢١ عن ابو الحسن الكرخي و أكثر أصحاب ابي حنيفة.
[٣] أي السيد المرتضى كما في الذريعة ج ١ ص ٢٤٩- ٢٥٠.
[٤] معالم الدين ص ١٢٢ فراجع.
[٥] كفاية الاصول ص ٢٣٤.